
إيييييييييييييييييييييه ... دنيييييييييييييييييييا
الواحد الظاهر كبر ولا ايه يا رجالة ، على أى حال .. الحمد لله
الواحد كان لسه اول امبارح يا جماعة كان بيفكر هينزل ازاى من البيت علشان يلعب مع العيال فى الشارع
صحابى القدام .. أحمد طيطه .. وخيشة .. ومصطفى الأردنى
ولسه الواحد كان بيفكر فى هدوم العيد والكوتش الأميجو اللى معاه راديو هدية
اقولكم بقى ايه حكاية الراديو ده .. الراديو ده بقه كان ........
لا لا لا .. مش وقت حكايات دلوقتى
القصد يا جماعة من الموضوع ان الواحد لقى نفسه مرة واحدة مخلص الكلية ومخلص الجيش واشتغل
وشوية شوية لقيت نفسى اتجوزت
لكـــــن
إنى أبقى أب ... ده اللى ما كانش على البال ولا الخاطر
لكن ده اللى حصل
مع إنى عارف انى مراتى حامل وهتولد ... لكن الواحد ما كانش عارف ان الموضوع صعب اوى وحلو اوى كدا
الواحد بدأ يصدق كلام الأفلام بتاع (دا النظرة فى وش عيالك بالدنيا) والحاجات اللى من النوع ده
مش عاوز اطول عليكم فى اول مدونة بعد ما بقيت أب .. لكن كان لازم اوصف لكم شعورى دلوقتى

هناك تعليق واحد:
أنا لما قرأت عنوان الموضوع زهلت
مقدرتش أتمالك أعصابى الصراحة
لقيت يدى بتكتب لوحدها
أحمد يا حسن
تقصد ايه بإن اليوم ده كان أحلى يوم فى حياتك
تقصد ايه يا أبو حميد
تقصد إن يوم فرحك اللى هوا يوم جوازك مكنش أسعد يوم فى حياتك
الصراحة الموضوع ده ميتسكتش عليه
كنت أفضل انك تسمى الموضوع
"تانى أحلى يوم فى حياتى"
أو ثالث أحلى يوم فى حياتى
ولا خلاص يا هندسة
انت لما بتخلص كل مرحلة بتنساها
أنا طبعا فاعل خير
و بهدى النفوس
و أخيرا
بورك فى الموهوب وشكرت الواهب و رزقت بره و بلغ أشده
الله يكون فى عونك يتا بنتى
إرسال تعليق